نيكو هولكنبرغ لم يفكر بالانتقال إلى مرسيدس

قال نيكو هولكنبرغ أنه لم يفكر بإمكانية الانتقال إلى فريق مرسيدس في موسم 2017 من بطولة العالم للفورمولا 1. 

إذ أصبح أحد أكثر المقاعد المرغوبة على شبكة الانطلاق متاحاً عندما أعلن نيكو روزبرغ اعتزاله الفورمولا 1 بعد أيامٍ من فوزه بلقبه العالمي الأول.

ورغم وجود اهتمام كبير بمقعد روزبرغ في مرسيدس، إلا أن هولكنبرغ كشف أنه لم يفكر بإمكانية تغيير الفرق لأنه أصبح ‘‘مغرماً بفريق رينو’’، حيث تأكد انتقاله إلى المصنع الفرنسي في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.

حيث قال هولكنبرغ في مقابلةٍ له مع الموقع الرسمي للفورمولا 1: ‘‘نظراً للوضع الذي كنت فيه، لم أفكر بإمكانية تغيير فريقي بأي شكلٍ من الأشكال لأنني كنت مغرماً بفريق رينو بالكامل. من المحبط أن روزبرغ لن يعود للدفاع عن لقبه، لكنني أعلم أنه يدرك ما يقوم به’’.

كما شدد هولكنبرغ، مرةً أخرى، أنه يبقي توقعاته منخفضةً لموسم 2017، إذ يعتقد أن الموسم المقبل سيكون تحضيرياً لـ رينو بعد عام 2016 الصعب إثر عودة المصنع الفرنسي إلى الفورمولا 1 كفريق مصنعي.

وقال: ‘‘نعمل في رينو ونبذل مجهوداً كبيراً لنضع أنفسنا في مركزٍ يخولنا تسجيل النقاط. بالتأكيد هناك العديد من الأشخاص المتحمسين بانتقالي إلى رينو، وأنا أشعر بهذه الحماسة أيضاً’’.

وتابع: ‘‘أنا متحمس وأشعر بالعديد من الدوافع، ولكن في الوقت ذاته علينا أن نكون حذرين وعدم رفع سقف التوقعات: علينا بذل مجهود كبير للحاق بفرق الصدارة. نحن بحاجةٍ لبعض الوقت، ويمكنكم الاحتفال معنا في حال تمكنا من النجاح في وقتٍ أبكر’’.

هولكنبرغ يرحل عن فورس إنديا بعلاقة جيدة

كما أعرب هولكنبرغ عن امتنانه لفريقه السابق فورس إنديا وأنه يرحل عن الفريق وهو يتمتع بعلاقةٍ جيدة معه بعد تحقيق أفضل نتيجة في تاريخ الفريق.

حيث أنهى فريق فورس إنديا موسم 2016 كأفضل فرق متوسط الترتيب، وتغلب على فريق ويليامز لإنهاء الموسم بالمركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين.

وأكمل هولكنبرغ: ‘‘أشعر بامتنانٍ كبير لفريق فورس إنديا وعلاقتي بهم تبقى ممتازة. أنهينا للتو الموسم الأكثر نجاحاً في تاريخ الفريق: المركز الرابع في ترتيب الصانعين. كان ذلك أشبه بحلمٍ مستحيل أصبح واقعياً!’’

وأضاف: ‘‘ولكن رغم ذلك، أثق بأن الانتقال إلى فريق مصنع يعتبر خطوةً بالاتجاه الصحيح بالنسبة لي لأحقق المزيد من النجاح. أنا ورينو يمكننا تقديم تحديات كبيرة ولدينا العديد من الإمكانيات’’.