إكليستون أراد المحافظة على منصبه في الفورمولا 1 لفترةٍ أطول

اعترف الرئيس الفخري لبطولة العالم للفورمولا 1 بيرني إكليستون أنه كان يرغب بالمحافظة على منصبه كرئيسٍ تنفيذي لمجموعة الفورمولا 1 لفترةٍ أطول.

فبعد إكمال شركة ليبيرتي ميديا لعملية الاستحواذ على حصص الأكثرية في الفورمولا 1 للتحكم بالبطولة في بداية العام الحالي، تنحى إكليستون عن منصبه ليحل رئيس مجلس إدارة الفورمولا 1 تشايس كاري بديلاً له كرئيسٍ تنفيذي، إضافةً إلى تعيين كل من روس براون وشون براتشز بمناصب مدراء إداريين.

ويأتي ذلك رغم تصريحات إكليستون، وليبيرتي ميديا، باحتفاظ البريطاني البالغ من العمر 86 عاماً بمنصبه لفترةٍ انتقالية تمتد لثلاث سنواتٍ، وذلك عند إعلان ليبيرتي ميديا عن مخططاتها في الفورمولا 1 في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.

وفي مقابلةٍ مع شبكة قنوات سكاي سبورتس، اعترف إكليستون أنه كان يرغب بالمحافظة على منصبه لفترةٍ أطول، ولكن في الوقت ذاته أكد أنه لا يشعر بأن شركة ليبيرتي ميديا خذلته.

وعند سؤاله إن كان يشعر بأنه خُذل، أجاب إكليستون: إطلاقاً. العالم يسير بهذه الطريقة. لم أكن سأتعامل بهذه الطريقة في حال كنت مكان ليبيرتي ميديا. كنت لأطلب العمل معهم لفترةٍ أطول، الانتظار لسنة إضافية ومن ثم تقييم إن نجح ذلك أم لا، وفي حال لم ينجح كنت سأرحل وما إلى ذلك”.

وأضاف: “ولكن تختلف طريقة إدارة الشركات بين مختلف الأشخاص بالتأكيد. أعتقد أن هذا هو الأسلوب الأميركي لإدارة الشركات. لنكون واقعيين: الأمر أشبه بأنهم قاموا بشراء سيارة، ويريدون قيادتها لوحدهم”.

وأكمل: “أعتقد أن هناك العديد من الأشخاص، ومنهم تشايس كاري، الذين قالوا بأنني لم أقدم عملاً جيداً في الأعوام الثلاثة الماضية. اعتقدت بأنني قمت بذلك، كما أن شركة سي في سي [التي امتلكت حصص الأكثرية في الفورمولا 1 في السابق] اعتقدت ذلك، تمكنت من تحقيق 1.5 مليون دولار أميركي من الدخل السنوي، ولهذا السبب كانت حصص الفورمولا 1 مكلفةً للغاية”.

وقال: “ربما إن كان عملي سيئاً لتم شراء هذه الحصص بسعرٍ منخفض كثيراً مقارنةً مع ما كان الحال عليه”.

أما عن إمكانية تواجده في بعض السباقات، قال إكليستون، والذي سيرحل إلى البرازيل ليتفاوض مع منظمي جائزة البرازيل الكبرى حول مستقبل الجولة كمندوبٍ عن تشايس كاري: “طُلب مني وتوجهت دعوة لي للذهاب إلى معظم هذه السباقات، سنتوصل إلى تسوية. ربما سأتواجد في نصف السباقات على الأقل”.