محرك مرسيدس يسجل كفاءة حرارية غير مسبوقة

توصل مهندسو المحركات في مرسيدس إلى انجاز غير مسبوق على صعيد محرك سيارة مرسيدس في بطولة العالم للفورمولا 1، حيث أظهرت اختبارات الـ ‘دينامومتر‘ الأخيرة والتي أُجريت في مصنع الفريق في بريكسوورث، وصول محرك سيارة ‘دبليو 08‘ إلى معدل كفاءة حرارية يزيد عن الـ 50%  للمرة الأولى.

ولطالما شكلت الكفاءة الحرارية هاجساً عند مهندسي ومصممي محركات الاحتراق الداخلي، وزادت أهمية هذا العامل في المحركات العصرية، وتعرّف الكفاءة الحرارية بإنها معدل تحويل المحرك للطاقة الحرارية الموجودة بالوقود إلى طاقة ميكانيكية.

بمعنى آخر، ينتج محرك مرسيدس الآن قوة أكبر من الطاقة الضائعة، لذا يُعدّ هذا الأمر انجازاً ملحوظاً في حقبة المحركات الهجينة في البطولة، وهو المعدل الأكبر في مجال محركات الاحتراق الداخلي.

منذ عام 2014، سعت الفورمولا 1 إلى تحسين آلية عمل محركات الاحتراق الداخلي، بسعة 1.6 ليتر وست أسطوانات على شكل حرف ‘V‘، على صعيد انتاج القوة، إذ تم إضافة نظامَين كهربائيَين، أحدهما لاستعادة الطاقة الناتجة عن الكبح، والآخر يمثل شاحن توربيني كهربائي، لاستعادة الطاقة التي يمكن أن تُهدر، لتكون النتيجة أقوى محرك استخدم في تاريخ بطولة العالم للفورمولا 1، متغلبة بذلك على محركات ‘V10‘ ذات التنفس الطبيعي والتي تم استخدامها في العقد الأخير.

من فترة زمنية ليست ببعيدة، كانت تُعتبر محركات ‘V10‘ الأكثر تطوراً في العالم، ووصلت معدل الكفاءة الحرارية لها إلى 30%، لكن المحركات الهجينة الجديدة سجّلت معدلاً أكبر تمثل بـ 44%، إلا أن ذلك أصبح من الماضي الآن مع انجاز مرسيدس الجديد.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.