تود: فرق الفورمولا 1 مسؤولة عن عدم تكرار سيناريو بودوسكي

لا يعتقد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود أن هناك ما يمكن للاتحاد القيام به لضمان عدم تكرار سيناريو انضمام مارسين بودوسكي إلى فريق رينو في بطولة العالم للفورمولا 1 في المستقبل، مشيراً إلى أن فرق البطولة مسؤولة عن ذلك. 

حيث أُعلن في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن انضمام بودوسكي، والذي كان يعمل بمنصب المدير التقني في الاتحاد الدولي للسيارات، إلى فريق رينو.

حيث شغل بودوسكي منصب المدير التقني في الاتحاد الدولي للسيارات، وتنحى عن منصبه، ليُعلن لاحقاً عن انضمامه إلى فريق رينو حيث كان يُفترض أن يباشر بعمله بعد ثلاثة أشهرٍ من تاريخ تقديمه لاستقالته.

هذا الأمر أثار غضب العديد من فرق البطولة، نظراً لأن بودوسكي لديه معلومات عديدة عن تصاميم سيارات 2018 والأسرار التقنية لها، إذ كان هناك اعتقاد بأن انضمامه إلى رينو سيؤدي إلى منح الفريق الفرنسي أفضليةً مع الاستعداد للموسم المقبل.

اقرأ أيضاً: فرق الفورمولا 1: انضمام بودوسكي إلى رينو غير لائق

في نهاية المطاف، تقرر تمديد فترة ‘راحة’ بودوسكي ليبدأ عمله مع رينو بدءاً من شهر نيسان/ أبريل المقبل، بعد تسويةً بين رينو وفرق الفورمولا 1.

وأشار تود، أثناء حديثه مع موقع أوتو موتور أوند سبورت، بأن موظفي الاتحاد الدولي للسيارات يخضعون لقوانين العمل السويسرية، وبالتالي لا يمكن للاتحاد اتخاذ إجراءات إضافية لضمان عدم تكرار مثل هذا السيناريو في المستقبل، مشيراً على أهمية اتخاذ الفرق لإجراءات ومفاوضات بين بعضها البعض.

إذ قال تود: “كما هو الحال بالنسبة لكل موظفينا، فإن بودوسكي كان يعمل مع الاتحاد الدولي للسيارات وفقاً للقانون السويسري. القوانين تنص على منع أي موظف عن العمل بعد رحيله عن منصبه لثلاثة أشهرٍ”.

وأكمل: “تناقشنا مع رينو وتفاوضنا لتمديد هذا الحظر إلى نصف سنة، ما يعني أنه لن يبدأ بالعمل مع فريق رينو حتى شهر نيسان/ أبريل المقبل”.

وتابع: “في المستقبل، لن يكون بإمكاننا القيام بالكثير. الحل الوحيد يتمثل بالتزام الفرق بعدم ضم أشخاص تقنيين من الاتحاد الدولي للسيارات. أو، في حال قيامهم بذلك، العمل على إيجاد حظر عن العمل لسنةٍ كاملةٍ”.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.