السعودية وقطر والبحرين والإمارات وعُمان والكويت يستعدون لـ ‘تحدي الخليج‘

أعلن رؤساء هيئات واتحادات رياضة السيارات والدراجات النارية في دول الخليج العربي اليوم عن إطلاق “تحدي الخليج”، وهي البطولة الأولى من نوعها على روزنامة رياضة السيارات والدراجات النارية الخليجية.

وسوف يشمل “تحدي الخليج” فئات السيارات، وسيارات البقي، والدراجات النارية والدراجات رباعية الدفع “كوادز”.

وقد أعلن عن المشاركة في “تحدي الخليج” كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان ودولة الكويت.

ويعد “تحدي الخليج” بمثابة الانطلاقة الأولى للتعاون الخليجي المشترك في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية والخطوة الأولى على طريق بناء شراكات مثمرة في هذا المجال بهدف الارتقاء بالرياضة واستدامتها في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

وصرح سعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني للسيارات، وعضو المجلس العالمي لرياضة السيارات، ورئيس اللجنة الدولية للكارتنيج: ” نحن فخورون باطلاق هذه المباردة التي تأتي ضمن العمل الخليجي المشترك بين دول مجلس التعاون الشقيقة في شتى المجالات. ما تتمتع به دولنا اليوم من إمكانيات عالية ومتقدمة في مجال رياضة المحركات أصبح محط أنظار دول العالم”.

وأضاف: “لعل استضافة سباقات الفورمولا واحد منذ عام 2004 في مملكة البحرين واستضافة دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة لإحدى جولات هذه البطولة العالمية منذ 2009، واحتضان بطولات عالمية أخرى في رياضة المحركات أكد للعالم أجمع لما نمتلكه من امكانيات كبيرة، هذا إلى جانب الكوادر التي تتبوء مناصب عليا في لجان الاتحاد الدولي للسيارات تجعلنا نمضي قدماً لتقديم كل ما هو جديد”.

وأكمل: ” إن الدعم والرعاية من قبل أصحاب الجلالة والسمو والمعالي حكام دول مجلس التعاون الخليجي الكرام للقطاع الرياضي عموماً وقطاع رياضة السيارات والدراجات النارية خصوصاً حقق العديد من المكاسب والإنجازات، ما يدفعنا ويحفزنا لتقديم المزيد”.

وتابع: “الاتحاد البحريني للسيارات يشجع على إقامة وتنظيم مثل هذه البطولات كـ “تحدي الخليج” كونه سيفتح الباب أمام المتسابقين الخليجيين والمقيمين ويفتح الباب أمام جميع المتسابقين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة والتنافس واطلاق مهاراتهم في مضامير السباقات في دولنا”.

من ناحيته قال سعادة محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ورئيس اتحاد الإمارات لرياضة لسيارات والدراجات النارية: “يسعدنا اليوم إطلاق “تحدي الخليج” الذي يعد الخطوة الأولى للاستثمار في مهاراتنا الخليجية الواعدة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية وتطويرها بالشكل الذي يساهم في استدامة هذه الرياضة في دول الخليج”.

وأضاف: “تحظى دول الخليج بمكانة مرموقة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية ولديها إمكانيات كبيرة وبنى تحتية مؤهلة لتنظيم واستقطاب أحداث عالمية، منها على سبيل المثال الفورمولا 1، بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية للاتحاد الدولي للسيارات، وبطولة العالم للدراجات النارية للاتحاد الدولي للدراجات النارية”.

وتابع: “سيكون “تحدي الخليج” إضافة إقليمية هامة تتيح لنا لاستثمار العديد من العوامل منها تواجد المتسابقين المشاركين في هذه البطولات العالمية بالمنطقة في الوقت ذاته، بما يساهم في تسهيل مشاركة المتسابقين في “تحدي الخليج” بكلفة أقل وكذلك استقطاب المشاركين من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة للمشاركة في الحدث. ومن جانب آخر يمكن الاستفادة من تواجد المعنيين بهذه الرياضة من وسائل إعلام ورعاة وشركات تصنيع وغيرهم في المنطقة لتطوير العديد من جوانبها”.

وقال سعادة عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية: “يسعدنا تأكيد المشاركة في تحدي الخليج، الذي يعد انطلاقة جديدة لتوحيد المساعي والجهود الرامية إلى تطوير رياضة السيارات والدراجات النارية في منطقة الخليج. تتوفر في منطقتنا كافة المزايا التي تؤهلها لتنظيم بطولة صحراوية متميزة من جميع النواحي، حيث أن التضاريس الصحراوية الفريدة التي تتمتع بها المنطقة والخبرات الواسعة في تنظيم مثل هذه الأحداث والبنى التحتية المتطورة هي عوامل أساسية تمكننا من ابتكار وإنجاح بطولة إقليمية تساهم في تطوير الرياضة واستدامتها في المنطقة”.

وأضاف المناعي: “مسؤليتنا تحتم علينا تسخير فرص جديدة للشباب الخليجي وإتاحة المجال لهم للمشاركة في بطولات معتمدة. نتمنى التوفيق والسلامة ومتعة المشاركة لجميع المتسابقين ولفرق العمل المنظمة لجولات البطولة”.

وصرح الشيخ علي الفواز الصباح، رئيس مجلس إدارة نادي باسل الصباح لسباق السيارات والدراجات: “ستساهم بطولة “تحدي الخليج” في تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي بما يساعد في تطوير الرياضة الخليجية واستدامة ما تحقق من نجاحات في هذا المجال لغاية اليوم”.

وأثنى الفواز على التعاون الدائم بين الكويت ومجلس التعاون الخليجي بتنظيم البطولات التي تستقطب رياضيي وهواة هذه الرياضة من الشباب واصفا التعاون بـ “البناء والفعال ومبادرة طيبه والتي أسهمت في تطوير رياضة المحركات وجمع الشباب تحقيقا للأمن والسلامة”.

وأعرب عن أمله في أن يحقق التعاون الهدف المأمول منه في دعم الشباب الممارس لرياضة المحركات بشتى أنواعها وإبعادهم عن مخاطر الطرقات والممارسات الخاطئة متمنيا السلامة لجميع المتسابقين المشاركين في البطولة وفي التنظيم بصورة لائقة ومنشودة لمحبي هذه الرياضة.

وأكد الاستاذ عبدالله سالم باخشب، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، أن “تحدي الخليج” سيكون إضافة نوعية جديدة تضاف إلى سجل النجاحات المتتالية التي حقتتها دول مجلس التعاون الخليجي في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية.

وأشار باخشب إلى حاجة المنطقة لحدث بهذا المستوى لتوفير الفرصة للشباب الخليجي لإبراز مواهبهم وإمكانياتهم في هذا المجال، وتسهيل مشاركتهم في بطولة إقليمية تمكنهم من تطوير مهاراتهم وصقلها وبالتالي استدامة الرياضة وتطويرها في المنطقة وبتكاليف تعتبر قليلة بالنسبة للبطولات القائمة حالياً.

وقال الأستاذ جمال سعيد الطائي، نائب رئيس الجمعية العُمانية للسيارات: “يسعدنا أن نكون جزء من هذا الحدث، الذي يعد الخطوة الأولى على طريق التعاون المشترك لتطوير رياضة السيارات والدراجات النارية في دول مجلس التعاون الخليجي”

وأضاف سعادته: “لدينا مهارات خليجية واعدة في مجال رياضة المحركات، مهمتنا تشجيعها وتوفير الفرص الملائمة لتطويرها وتمكينها من تحقيق طموحاتها. نتمنى للجميع النجاح والتوفيق”.

وسيساهم “تحدي الخليج” في تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي بما يساهم في تطوير الرياضة الخليجية واستدامة ما تحقق من نجاحات في هذا المجال لغاية اليوم، بالإضافة إلى توفير الفرصة للشباب الخليجي للمشاركة في بطولة إقليمية كبيرة والاحتكاك بمتسابقين عالميين واكتساب الخبرة والمهارة التي تؤهلهم للمشاركة في بطولات عالمية.

وسينطلق “تحدي الخليج” في شهر يناير 2017 وتستمر لغاية 31 ديسمبر 2017.  وسيتم الإعلان عن تواريخ وتفاصيل الجولات في وقت لاحق.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.