القاسمي: هذه البداية فقط وسيكون أمامنا أوقات صعبة!

أعرب الإماراتي الشيخ خالد بن فيصل القاسمي عن أمله بأن يكون قدر التحدي الذي ينتظره في الأيام المقبلة من رالي داكار 2017 بعد انتهاء المرحلة الأولى منه.

ويشارك القاسمي خلف مقود “بيجو 2008 دي كيه آر” كسائق رسمي في “بيجو سبورت” بإدارة فريق “بي أتش” سبورت، الذي رافقه في رالي المغرب الصحراوي وكان يشرف بطبيعة الحال على التجارب الأخيرة في ليوا ودبي.

وانطلقت 318 مركبة منها 77 سيارة لخوض غمار التحدي الأول في مشوار داكار الوعر حيث المرحلة الافتتاحية التي بلغ طولها الكلي 454 كلم وصلت بين اسونسيون الباراغوانية وريسيستنسيا الأرجنتينية، منها 39 كلم مرحلة خاصة بالسرعة. ورغم قصر مسافتها، إلا أنها مرحلة تقنية والخطأ فيها يكلف الكثير. كما أنها مرحلة مهمة جداً لناحية تحديد انطلاق السيارات صباح اليوم التالي.

وتمكن القاسمي من اجتياز خط نهاية المرحلة الأولى ضمن لائحة الـ 20 الأوائل بتوقيت قدره 28:36 دقيقة.

وقال القاسمي: “هذه بدايتي في داكار، لذا كان هذا النوع من المراحل بطول 39 كلم من الباراغواي ثم القيادة نزولاً نحو ريزيستانسيا في الأرجنتين للمرحلة التالية نوعاً من التعلم وأنا واثق من أننا سنستمر بالتعلم في الأسبوعين المقبلين”.

وأضاف: “بالتأكيد، الهدف الأساسي هو إنهاء رالي داكار وإيصال السيارة إلى خط النهاية بأمان، لكن في حال سنحت لن الفرص لن نتردد في رفع التحدي”.

وأكمل: “المعنويات مرتفعة جداً. هذه البداية فقط وسيكون أمامنا أوقات صعبة لكنني أطمح لأن أكون قدر التحدي”.

وتنطلق أولى السيارات في المرحلة الثانية داخل الأراضي الأرجنتينية الساعة 12:05 ظهراً، وتبلغ المسافة الإجمالية للمرحلة 803 كلم منها 275 كلم مرحلة خاصة، وينتقل فيها المنافسون من ريسيستنسيا إلى سان ميغيل دي توكومان.

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.