‘تحدي الخليج‘ ينطلق في أيلول / سبتمبر 2017

أُعلن اليوم من دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي عن تفاصيل جولات “تحدي الخليج” لموسمه الأول، والذي يُعتبر رُؤية جديدة لرياضة السيارات في منطقة الخليج العربي.

وكشف سعادة محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ورئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، عن تفاصيل “تحدي الخليج” 2017، الذي سيتكون مبدئياً من سلسلة تضم خمس جولات مخصصة لسيارات الدفع الرباعي، تعد بمُستقبلٍ واعد لرياضة الراليات في منطقة الخليج العربي.

وجاء هذا الإعلان خلال مُؤتمرٍ صحفي عُقد اليوم (الخميس) في المقر الرئيسي لنادي الإمارات للسيارات والسياحة في دُبي.

وكان قد أعلن في دُبي خلال شهر أكتوبر الماضي، موجزٌ حول “تحدي الخليج”، لكن الآن ظهرت للنور تفاصيل أكثر ونهائية تتعلق بأول جدول من جولات التحدي، الذي سيُشرف عليه السعودي عبداللـه باخشب – سائق الراليات السابق – كما سيعمل على الترويج لهذه السلسلة الجديدة بالتعاون مع الاتحادات والهيئات الوطنية ذات الصلة في دُول الخليج العربي.

وقال بن سليّم: “يعد تحدي الخليج الخطوة الأولى للاستثمار في مهاراتنا الخليجية الواعدة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية وتطويرها بالشكل الذي يساهم في استدامة هذه الرياضة في دول الخليج. تحظى دول الخليج اليوم بمكانة متميزة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية ولديها إمكانيات هائلة وبنى تحتية مؤهلة لتنظيم واستقطاب أحداث عالمية، منها الفورمولا 1، بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية “فيا كروس كانتري” وبطولة العالم للدراجات النارية “فيم كروس كانتري.

وأضاف بن سليّم: “سيكون تحدي الخليج إضافة إقليمية هامة تتيح لنا تطوير المهارات المحلية، بالإضافة إلى استثمار العديد من العوامل منها تواجد المتسابقين المشاركين في هذه البطولات العالمية بالمنطقة في ذات الوقت، بما يساهم في تسهيل مشاركة المتسابقين في “تحدي الخليج” بكلفة أقل وكذلك استقطاب المشاركين من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة للمشاركة في الحدث. ومن جانب آخر يمكن الاستفادة من تواجد المعنيين بهذه الرياضة من وسائل إعلام ورعاة وشركات تصنيع وغيرهم في المنطقة لتطوير العديد من جوانبها”.

ونظراً للتراجع الكبير الذي شهدته أحداث رياضة السيارات في المنطقة مُؤخراً على صعيد أعداد المُشاركين، فقد برزت الحاجة المُلحة لطرح مُقاربةٍ جديدة تضمن مُستقبلًا مُشرقًا للراليات في منطقةٍ تحظى فيها هذه النوعية من المُنافسات بشعبية كبيرة.

وشهدت دول المملكة العربية السعودية وقطر والكُويت والإمارات في السنوات الأخيرة نمواً في الراليات الصحراوية “كروس كانتري”، ووحدت الاتحادات الوطنية لهذه الدول جهودها مع الاتحادات والاندية الشقيقة ذات الصلة في البحرين وعُمان من أجل إنشاء السلسلة الجديدة.

إذ جاء تحدي الخليج كمبادرة من محمد بن سليّم، وحظت بدعمٍ كاملٍ من قبل صاحب السُمو الملكي الأمير سُلطان بن بندر الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وعبد الرحمن المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، وجمال الطائي عضو مجلس الادارة في الجمعية العُمانية للسيارات، وسعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني للسيارات، والشيخ علي الفوّاز الصباح رئيس مجلس إدارة نادي باسل السالم للسيارات والدراجات النارية في الكُويت.

وعلى خُطى النجاح الذي حققته بطولة الإمارات الصحراوية، التي تدخل موسمها الثالث وتجذب بانتظام حوالي الـ 100 مشارك، فقد صُمم تحدي الخليج ليكون مفتوحًا أمام فئاتٍ مُتعددةٍ للسيارات والدراجات النارية، والدراجات النارية رُباعية الدفع “كوادز”. حيث ستُخصص بُطولة مُنفردة لكل فئة.

وباستثناء جولات الفورمولا 1 والـ “موتو جي بي” التي تُقام في المنطقة، تُعتبر هذه البُطولة أكبر عملية تطوير لرياضة السيارات في منطقة الخليج مُنذ أن أبصرت بُطولة الشرق الأوسط للراليات “أم إي آر سي” المُعترف بها من قبل الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” النور عام 1984.

وصُمم تحدي الخليج ليأخذ بعين الاعتبار عامل التكلفة المعقولة بالنسبة للمُشاركين اليافعين، ولكنها ستبقى أرضاً خصبةً لنُمو المواهب واكتشافها على المُستوى الإقليمي، بالإضافة إلى الراغبين في تطوير مسيرتهم والارتقاء للمُشاركة في بطولات الـ “فيا” على المُستويين الإقليمي والدولي.

وعبر باخشب عن إعجابه بهذه الإضافة الجديدة على جدول أحداث رياضة السيارات في المنطقة، حيث تحدث بهذا الصدد قائلاً: “أغتنم هذه الفُرصة لكي أشُكر أخي محمد بن سليّم، الذي عمل بجدٍ لتوحيد جُهود جميع الاتحادات، وأن يُبصر هذا الحلم النور”

وأضاف: “نحن شاكرون ومُمتنون لرؤُساء اتحادات السيارات الوطنية في منطقة الخليج العربي على ثقتهم التي منحوني إياها وتعييني كمُروِّجٍ ورئيس لجنة الإشراف على هذا التحدي. وسأبذل أفضل ما لدي على صعيدي الوقت والجهد وموارد شركتي من أجل إنجاحه”.

وتابع: “ونحن، في لجنة الإشراف، اجتمعنا لبضع مرات وعملنا على وضع اللمسات النهائية للجدول والأنظمة بحيث تكون مناسبة لمنطقتنا والسيارات التي ستكون مُطابقة لمُواصفات “فيا” والأخرى غير المُطابقة لها من خلال إنشاء فئتين جديدتَين (تي 1 ل وتي 2ل)”.

وأكمل: “آمل أن يكون العام الأول ناجحاُ وأن يجذب هذا التحدي الرعاة في الموسم المقبل، كما امل ان تنضم البحرين إلينا قريبًا”.

وسيرأس باخشب اللجنة إلى جانب مندوبٍ واحد من كل دولة خليجية، ومع إن كل اتحاد سيُشرف على استضافة وإدارة الجولة التي تُقام في بلاده، إلا أن الاتحادات الست المؤسسة ستتولى مهام التوقيت، والتسويق والإدارة الجماعية لكل حدثٍ إضافةً إلى تعيين المسؤولين التقنيين والطبيين المحليين.

كما سيختارون بالقرعة في كل عام المكان الذي سيستضيف حفل التتويج وتسليم الجوائز النهائية للفائزين بالألقاب.

على صعيد المركبات التي يُسمح لها بالمُشاركة في مُنافسات التحدي، فقد صُمم ليسمح للسيارات المُطابقة لقوانين “فيا” في فئات “تي 1، وتي2، وتي 3” بالمشاركة، كما سيتم تطوير فئتين محليتين هما “تي 1 ل” (مُخصصة للسيارات المُعدلة)، و “تي 2  ل” (مُخصصة للسيارات القياسية التي لا تتوافق مع أنظمة “فيا” ولكنها تمتثل لأنظمة “تي 2”) بهدف إتاحة المجال امام أكبر عدد مُمكن من الراغبين بالمُشاركة من دون تكبد مصاريف باهظة. كما سيكون هنالك فئتين لسيارات باغي (“بي 1، وبي 2”).

وسيُسمح للدراجات النارية بالمُنافسة في البُطولة، وسيكون هنالك فئات للمحركات التي تقل عن 450 سي سي، وأخرى للمحركات التي تزيد عن 450 سي سي، والماسترز، والماراثون، والكواد.

الروزنامة المبدية لتحدي الخليج 2017:

عُمان                       7/ 8 أيلول/ سبتمبر

الإمارات                  5/ 6  تشرين الأول/ أكتوبر

الكُويت                    26/ 27  تشرين الأول/ أكتوبر

السعودية                   9/ 10  تشرين الثاني/ نوفمبر

قطر                        7/ 8  كانون الأول/ ديسيمبر

* ستنضم البحرين للتحدي في الموسم الثاني أو الثالث.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.