استعدادات فريق “كاي تي أم” لموسم 2017

بعد نهاية جولة التجارب الشتوية الأخيرة لبطولة العالم للدراجات النارية “موتو جي بي” التي أُقيمت على حلبة لوسيل في قطر، طُرح السؤال التالي، هل الجميع مستعد للسباق الأول؟.

أحد الأجوبة المنتظرة على هذا السؤال تأتي من الوافد الجديد للبطولة، فريق “كاي تي أم” المصنعي المتمركز في النمسا، والذي يستعد للمشاركة في موسم 2017 مع برادلي سميث وبول إسبارغارو.

واستمر الفريق بعملية جمع البيانات خلال الأيام الثلاثة لتجارب قطر، كذلك تم الاستعانة بدراج الاختبارات الفنلندي ميكا كاليو إلى جانب ثنائي الفريق لتطوير الدراجة وتحسينها استعداداً للسباق الافتتاحي الذي سينطلق بعد أقل من 10 أيام.

إضافةً إلى التجارب الأساسية على المحرك والهيكل، ركز الفريق على تطوير الجانب الإلكتروني من الدراجة، إضافةً إلى إعداد الدراجة وتجهيزها للسباق الأول.

وقال سميث بعد نهاية التجارب: “قمنا بالاستعداد الكامل وتجهيز القطع التي سنستخدمها في السباق، وأنا سعيد مع التحسينات التي حصلنا عليها، وأعتقد أننا تمكنا من كسب 2.5 ثانية خلال الأيام الثلاثة، وكان الأداء أفضل في يوم الأحد حيث كانت ظروف المسار أفضل”.

وتابع: “لقد رأيت أن سرعتي جيدة على إطارات الميديوم، ومن المرجح أن يكون هذا أحد خيارات السباق، وبشكلٍ عام عملنا على خرائط المحرك والإلكترونيات، وأحرزنا تقدماً ملحوظاً”.

وأضاف: “علينا إيجاد نصف ثانية أخرى، ولا يزال هناك فجوة مع المجموعة الأخرى من الدراجين، ونريد أن نكون هناك إذا كنا نرغب بالتنافس على النقاط”.

من جانبه قال إسبارغارو: “قمنا باختبار العديد من القطع الجديدة، وعلي القول أن حلبة قطر هي من أصعب الحلبات بالنسبة لنا”.

وتابع: “أعتقد أننا بعيدين عن المكان الذي نرغب أن نكون فيه، لذلك كان تركيزنا على اللفات الطويلة مع الإطارات المستخدمة من أجل تحليل ما يحدث مع الدراجة”.

وأضاف: “لدينا أفكار جيدة لتطوير الدراجة، ومن الممكن أن تكون تواقيت اللفات أفضل، وفي الوقت الحالي نريد التركيز أكثر على السباق لأننا لا نزال بحاجة إلى بعض التسارع لنتمكن من اللحاق بالفرق المصنعية الأخرى”.

وأكمل: “المكابح تعمل بشكلٍ جيد، لكننا نخسر بعض الوقت مع التماسك والإلكترونيات، وسنبذل جهداً أكبر لحل تلك المشاكل العالقة قبل السباق الأول”.

كما صرح دراج الاختبارات ميكا كاليو بالقول: “كان لدينا العديد من الأمور في خطة العمل، لكن الهدف الرئيسي هو إعداد الدراجة للسباق الأول”.

وتابع: “كان عملي الأساسي يقضي بمساعدة برادلي وبول، ولذلك كان لدينا العديد من الأمور في خطة للعمل، لا سيما أن الحلبة لم تكن من الحلبات المفضلة لنا، إضافةً إلى أننا عانينا من بعض المشاكل مع الإطارات، حيث لم نتمكن من استخدام بعض النوعيات التي استخدمها الدراجين الأخرين”.

وأضاف كاليو: “ركزت بشكلٍ أكبر على ضبط الهيكل، بينما كان تركيز الفريق على توازن الدراجة والمحرك، وكل شيء كان إيجابيا”.

أما مدير الفريق مايك لايتنير فقد صرح قائلاً: “بشكلٍ عام كانت التجارب إيجابية بالنسبة لنا، والمشاركة في السباق الأول بدراجة جديدة على هذه الحلبة ذات المتطلبات الخاصة سيكون صعباً، لكننا تمكنا من تعلم الكثير وتحسين الأداء”.

وتابع: “كان لدينا برنامج متكامل للتجارب، وتمكنا من العمل على مجموعة كبيرة من الأمور قبل بدء الموسم، ومن الضروري للفريق عدم التركيز على التواقيت السريعة وإنما على إتمام العمل بمساعدة الدراجين كافة”.

وأضاف: “نحن سعداء للغاية، الجميع عمل بجهد كبير وكل شخص أعطى أقصى ما يملك لإنجاح الخطة، وهذا هو الشيء المهم بالنسبة لنا في الوقت الحالي”.

وأكمل: “نحن نعرف أن علينا تطوير بعض الأماكن في الدراجة، لكن الآن دعونا نتسابق”.

كما صرح المدير التقني في فريق “كاي تي أم” سيباستيان ريس بالقول: “حلبة لوسيل جديدة بالكامل بالنسبة لنا، وأعتقد أنها لم تناسبنا مثلما كان عليه الحال في حلبتي سيبانغ وفيليب آيلاند”.

وتابع: “أعتقد أننا أكملنا الاستعدادات النهائية للسباق الأول، لكن علينا التأقلم مع المسار والظروف المتغيرة في حلبة لوسيل، ولم يكن وقتنا هنا سهلاً، لكن على الجانب الآخر من المعادلة علي القول أننا تعلمنا الكثير”.

وختم ريس حديثه بالقول: “يمكننا أن نرى بوادر التقدم، وسنقوم بالمزيد من الخطوات بالاقتراب من نهاية أسبوع السباق الافتتاحي”.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.