تحليل: أفضل 10 سائقين لموسم 2016 للفورمولا 1

تقتضي طبيعة الفورمولا 1 أن نشهد تقلباً في مستوى السائقين وتغييرات في شبكة الانطلاق من نهاية أسبوع إلى أخرى، وبالنظر إلى دور السيارة في ذلك، فمن كان الأكثر إثارة للإعجاب خلال موسم 2016؟

خطف سائق مرسيدس الألماني نيكو روزبرغ لقب البطولة من زميله البريطاني لويس هاميلتون في النهاية، مع وصول منافستهم في البطولة إلى نهايتها هذا الموسم.

سيطرت مرسيدس تقيناً على البطولة مرة أخرى، للموسم الثالث على التوالي، لذا احتلا سائقها منصة التتويج، مع فوزهما بـ 19 سباق من أصل 21 هذه السنة.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أن روزبرغ وهاميلتون هما فقط من قدّم أداءً رفيع المستوى هذا الموسم.

يلقي محرر الفورمولا 1 في موقع أوتوسبورت بن أندرسون نظرة على نتائج هذا الموسم، ويحدد السائقين العشرة الأوائل لسنة 2016.

10. سيرجيو بيريز

الفريق: فورس إنديا – مرسيدس

عدد السباقات: 21

الانتصارات: 0 (أفضل نتيجة: المركز الثالث)

المركز: المركز السابع

قدّم بيريز موسماً رائعاً مرةً أخرى، حيث سجل ما يزيد عن 100 نقطة في موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته، وحقق المركز الأفضل له [المركز السابع] في ترتيب السائقين النهائي.

كان مستوى المكسيكي ثابتاً منذ القسم الثاني من الموسم الماضي، عندما توصل مهندسيه إلى الضبط المثالي لسيارته في سبا، وواصل التقدّم هذه السنة.

قدّم زميله الألماني نيكو هولكنبرغ أداءً أفضل بالمجمل، لكن بيريز ضغط عليه بقوة، وخسر على صعيد الحصص التأهيلية 12-9 بالنسبة لـ هولكنبرغ، لكن في 14 سباق من أصل 21 انخفض الفارق بينهما إلى أقل 0.2 ثانية، وهذا دليل على مدى التقدم الذي حققه بيريز في الحصص التاهيلية منذ وجوده مع فريق ساوبر.

وكان أداؤه في الحصة التأهيلية لجولة باكو، حيث حصل على مركز الانطلاق الثاني، ومن ثم صعوده إلى منصة التتويج، مبهراً، حيث أظهر طريقة تعاطيه وإيجاده للحلول بعد تعرضه لحادث نهاية حصة التجارب الأخيرة ولعقوبة الإرجاع نتيجة تغييره لعلبة السرعة.

أظهر بيريز نضجاً في كل سباقات هذا الموسم، حيث رفع من مستواه في الحصة التأهيلية، وتمكن من إيجاد طريقة منطقية ونهجاً فعالاً للتحكم بالإطارات، ما جعل تأديته متناغمةً في كافة السباقات.

كان المكسيكي حاضراً دائماً لاغتنام الفرص، عندما تسنح له، وكان مفتاحاً أساسياً في موسم فريق فورس إنديا الأفضل.

9. نيكو هولكنبرغ

الفريق: فورس أنديا – مرسيدس

السباقات: 21

الانتصارات: 0 (النتيجة الأفضل: المركز الرابع)

المركز: المركز التاسع

كان الأداء الحقيقي لـ هولكنبرغ مبهماً خلال فترته مع فريق فورس إنديا، مع إظهار بعض اللمحات التي جعلت فيراري تفكر بالتعاقد مع نهاية حقبة المحركات المؤلفة من 8 أسطوانات في الفورمولا 1.

كانت السباقات الخمسة الأولى مخيبة أيضاً، لكن مستوى هولكنبرغ ظهر على حقيقته بعد التحديثات الرئيسية التي أجراها الفريق على سيارة “في جاي أم 09” في جائزة إسبانيا الكبرى، وكان هنالك بعض اللمحات الرائعة، خاصة في الحصص التأهيلية، والتي تغلب فيها على زميله في بيريز.

تأهل هولكنبرغ في المركز الخامس بطريقة رائعة في موناكو، أمام سائق فيراري الفنلندي كيمي رايكونن، وكن بالإمكان إنهاء السباق على منصة التتويج بدلاً عن بيريز واستراتيجيته الأفضل، والتي اختاراها له الفريق.

وسجّل ثالث أسرع التواقيت تحت ظروف متقلبة في النمسا، ولفتاه في القسم الثالث من الحصة التأهيلية في أوستن والمكسيك كانتا رائعتين، إضافة إلى إيجاد فرصة أفضل مع قبوله عرض رينو للموسم المقبل.

لم يحقق الألماني النتائج التي تتناسب مع أدائه هذه السنة، لكنه انسحب من خمسة سباقات، نتيجة أخطاء لا يتحمل مسؤوليتها، وكان غير محظوظاً في خطف أية منصة تتويج.

يُظهر جدول الترتيب أن بيريز تغلب بوضوح على هولكنبيرغ، لكن هذا لا يعكس مستوى قيادة الألماني الحقيقي، كان ذلك قريباً، وكان تقريباً السائق الأفضل لفريق فورس إنديا موسم 2016.

8. فالتيري بوتاس

الفريق: ويليامز – مرسيدس

السباقات: 21

الانتصارات: 0 (النتيجة الأفضل: المركز الثالث)

المركز: المركز الثامن

تراجع فريق ويليامز عن كونه من بين الفرق الثلاثة الأولى في الترتيب العام الماضي، ليكون في المركز الخامس هذه السنة، بينما واجه بوتاس صعوبة بالغة في الوصول إلى المستويات التي قدّمها موسمي 2014 و2015.

كانت إمكانيات سيارة “أف دبليو 38” محدودة هذه السنة، وواجه التطوير الانسيابي لها مشاكل، لكن بوتاس قدّم أقصى ما عنده بالنظر إلى الأدوات التي لديه.

كانت نتائجه القوية قليلة هذه السنة، لكن الفنلندي قدّم ما لديه، سجّل نقاطاً بشكل منتظم وتمكن من الصعود إلى منصة التتويج بطريقة رائعة في كندا، متغلباً على سائقي فريق ريد بُل، وسيارة فيراري التابعة لـ كيمي رايكونن.

لكن قوة بوتاس الحقيقية ظهرت في الحصص التأهيلية، حيث تغلب على زميله البرازيلي فيليبي ماسا 17-4، وهو الفارق الأكبر بين زملاء أي فريق في البطولة هذا الموسم.

تأهل بوتاس إلى القسم الثالث من الحصة التأهيلية في 21 سباق، وكان معدل مركز تأهله هو 8.3، قريب من معدّل هولكنبرغ (8.29) وأفضل من بيريز (9.4) وماسا (10.5)، ويجب هنا الأخذ بالحسبان أن سيارة بوتاس لم تكن من بين السيارات الأربع الأولى على شبكة الانطلاق.

كانت سنة صعبة لـ ويليامز، لكن بوتاس أظهر مجدداً أنه من بين السائقين الأفضل على شبكة انطلاق الفورمولا 1.

7. سيباستيان فيتيل

الفريق: فيراري

السباقات: 21

الانتصارات: 0 (النتيجة الأفضل: المركز الثاني)

المركز: المركز الرابع

انتهى شهر العسل تقريباً بين فيراري وسيباستيان فيتيل، بعد موسم رائع عام 2015، لم يكن هنالك انتصارات أخرى هذا الموسم لتُضاف على الانتصارات الثلاث الموسم الماضي، وتراجع أيضاً فيتيل إلى المركز الرابع في الترتيب النهائي للبطولة، بعد أن شكل تهديداً على روزبرغ لخطف المركز الثاني العام الماضي.

كان من المنتظر أن تساعد سيارة “أس أف 16-أتش” فيراري على المنافسة على اللقب وليس فقط الفوز بالسباقات، لكن مستواها كان غير ثابتٍ، قدّم فيتيل مستوى مقبولاً في البداية، حيث صعد إلى منصة التتويج في خمس مناسبات في السباقات التسعة الأولى، لكنه تراجع مع دخول فيراري في منافسة مع فريق ريد بُل.

خسر الألماني في الحصص التأهيلية في الجولات الـ 12 أخيرة 9-3، من بينها السباقات الخمسة الأخيرة على التوالي، بينما كان هنالك بعض الجدل بينه وبين رئيس الفريق ماوريزيو أريفابيني، الذي ألمح إلى أن الألماني يضيّع وقته خلف الكواليس في مارانيللو عوضاً عن التركيز على قيادة سيارته ببساطة.

تمكن فيتيل على الأقل من التقدم على زميله رايكونن 116-90 في النصف الثاني من الموسم، لكنه شدد أنه لا يوجد شيء في هذا الموسم يدعوه للفخر به.

6. كارلوس ساينز

الفريق: تورو روسو – فيراري

السباقات: 21

الانتصارات: 0 (النتيجة الأفضل: المركز السادس)

المركز: 12

مع تألق نجم فريق ريد بُل السائق الهولندي ماكس فيرشتابن، لم يُسلط الضوء كثيراً على السائق الإسباني كارلوس ساينز، الذي استمتع بموسم آخر في هذا المستوى مع تورو روسو.

منح محرك فيراري هذا الموسم مزيداً من الموثوقية لسيارة تورو روسو أكثر من رينو، ما سمح لـ ساينز تقديم مستواه الطبيعي، وأشار إلى أن النهج لم يتغير مع انتقال قيرشتابن ورحيله عن الفريق بعد أربعة سباقات.

نافس مع محرك سيارة فيراريبمواصفات العام الماضي وأنهى سباق جائزة إسبانيا الكبرى، السباق الأول دون فيرشتابن، في المركز السادس كأفضل نتيجة له، وكرر هذه النتيجة مرتين في القسم الأخير من السنة، رغم أن سيارة “أس تي آر 11” أظهرت مستوى غير تنافسي نتيجة ضعف التقدم على الصعيد الانسيابي، وعدم تطوير وحدة طاقتها القديمة.

ويشعر ساينز أن التسابق مع هذه الحزمة الضعيفة جعل منه سائقاً أفضل، هو يبالغ في نهجه الهجومي بعض الأحيان، إلا أنه أظهر إصراراً في السباقات، على نهج بطله فرناندو ألونسو.

وقدّم أيضاً أداءً رائعاً في الحصص التأهيلية، حيث عبر إلى القسم الثالث من الحصة التأهيلية تسع مرات، وحقيقة أن سعي فريق ريد بُل لتجديد عقده في حزيران / يونيو الماضي لقطع الطريق على الراغبين بخدماته، دليل على الإمكانيات التي يملكها بين يديه.

5. فرناندو ألونسو

الفريق: ماكلارين – هوندا

السباقات: 20

الانتصارات: 0 (النتيجة الأفضل: المركز الخامس)

المركز: المركز العاشر

لم يشعر السائق الإسباني فرناندو ألونسو بأنه يقود بشكل مثالي أغلب فترات موسم 2015، مع معاناته في إيجاد الحافز لاستخراج أقصى قدرات سيارة ماكلارين – هوندا، والتي كانت في مستوى يُرثى له من ناحية الموثوقية والأداء، لكن رغم ذلك كان ألونسو واحداً من بين السائقين العشرة الأوائل ذلك الموسم.

كانت السيارة أفضل هذه السنة، وكذلك كان ألونسو، الذي عبر إلى القسم الثالث من الحصة التأهيلية 8 مرات من أصل 20 محاولة، وأنهى البطولة في المركز العاشر، وتغلب على زميله البريطاني جنسون باتون على صعيد الحصص التأهيلية (بعد معركة متقاربة العام الماضي)، وتفوق عليه بإحرازه لنقاط أكثر، وباتون بطل عالم أيضاً، تذكروا ذلك!

أنهى ألونسو سباق جائزة موناكو الكبرى في المركز الخامس، حيث كانت السيارة لا تعمل بشكل جيد على إطارات بيريللي الحساسة، وتقدمت من مؤخرة شبكة الانطلاق، وأنهت سباقي جائزة بلجيكا وماليزيا في المركز السابع.

مع ذلك بقية بعض المناسبات القليلة (ألمانيا ومونزا)، التي فشل فيها بتحقيق نتيجة إيجابية، لكن شراكة ماكلارين / هوندا تسبب بضياع مواهب واحد من أفضل السائقين على شبكة الانطلاق، بكل صدق.

ولم يخفِ ألونسو أراءه وانتقاداته لشكل البطولة الحالي، ونوعية الإطارات، لكن القوانين تغيرت بطريقة تجعله في أفضل صورة الموسم المقبل.

في عمر الـ 35 عاماً، يبدو بأنه قادر على منافسة أفضل السائقين على الحلبة، إذا تمكن فريق ماكلارين – هوندا من تصنيع سيارة تناسب إمكانياته.

4. نيكو روزبرغ

الفريق: مرسيدس

السباقات: 21

الانتصارات: 9

المركز: المركز الأول

تمكن الألماني نيكو روزبرغ أخيراُ من إدراك هدفه بفوزه ببطولة العالم هذه السنة، لكن ومع روعة هذا الإنجاز، على نيكو تقبل بأنه لم يظفر باللقب لأنه كان أفضل من هاميلتون في جميع مراحل الموسم.

هو كان أبطأ من زميله بشكل عام، وخسر معركة الحصص التأهيلية (12-9)، وفاز بعدد السباقات الأقل، لكنه سجّل نقاطاً إضافية (خمس نقاط) أكثر من هاميلتون، وهذه هي الإحصائية الوحيدة التي تهمنا في النهاية.

ساعدت عدم موثوقية سيارة هامليتون روزبرغ بشكل كبير، لكنه أيضاً ساعد نفسه، كان أكثر هجومية في المعركة، حيث تغلب على البريطاني في سباق أستراليا الافتتاحي، وكان أسرع منه قبل تعرض هاميلتون لمشكلة ميكانيكية في روسيا.

تمكن روزبرغ من التغلب على هاميلتون عند الانطلاقات، تحت قوانين الفورمولا واحد باستخدام ذراع واحدة للقابض، ما مكّنه من الفوز بأستراليا، البحرين وإيطاليا.

أما في باكو وسنغافورة، كان روزبرغ السائق الأفضل دون منازع، وتمكن بعدها من كسب الأفضلية لحسم اللقب بعد أداء رائع في سباق جائزة اليابان الكبرى.

روزبرغ سائق مرن للغاية، وما فعله هذا الموسم هو مثال للجميع عن القوة والوعي، والبحث الدائم لتطوير الذات، والإرادة الصلبة للفوز، بإمكانه الاعتزال وهو فخور بما أنجزه.

3. ماكس فيرشتابن

الفريق: تورو روسو – فيراري / ريد بُل رينو

السباقات: 21

الانتصارات: 1

المركز: المركز الخامس

ماكس فيرشتابن ليس السائق الأفضل على الإطلاق في الفورمولا 1 حالياً، لكنه على الأرجح سيصبح يوماً ما الأفضل.

هو عنيدٌ في السباقات، وقادر على تحويل الظروف غير المناسبة إلى أفضليات له، مثل الأساطير نايجل مانسيل أو آيرتون سينا، وبالتالي فيرشتابن هو السائق القادر على فعل أي شيء، وهذا ما يجعل مشاهدته أمراً ممتعاً، وهذه أخبار جيدة للفورمولا 1.

بالطبع، التاريخ سيذكر مشاركته الأولى مع فريق ريد بُل في إسبانيا، لكن أفضل مستوياته كانت على الحلبة الرطبة، في بريطانيا والبرازيل.

الطريقة التي قدم من خلالها من المركز 14 إلى المركز الثالث في البرازيل، جعلته يستحق تلك المقارنات التي جمعته مع سينا أو مايكل شوماخر.

وسمحت إدارة فيرشتابن الرائعة لإطارته على الحلبة الجافة بالاعتماد على استراتيجيات بديلة، وهي جزء كبير من سبب فوزه بسباق إسبانيا وخطفه المركز الثاني في النمسا، وعودته من المركز الأخير إلى الرابع في سباق أبوظبي الختامي.

يبقى هنالك بعض النقاط المثيرة للجدل، منها أسلوبه الدفاعي العنيف، الذي تلقى انتقادات من نظرائه (وتوضيح القوانين من قبل الاتحاد الدولي للسيارات)، وهو مندفع جداً عندما يتعلق الأمر بالعودة من المراكز المتأخرة.

ويحتاج أيضاً لتحسين مستواه في الحصص التأهيلية، رغم تغلبه على زميله الأسترالي دانيال ريكياردو منذ اعتماده لمعايير ضبطه الخاصة في جائزة ماليزيا الكبرى.

أحدث فيرشتابن تأثيراً كبيراً في الفورمولا 1، في موسمه الثالث فقط من سباقات المقعد الأحادي، هو ما زال يحتاج لإحراز التقدم، لكن الإشارات تشير إلى أنه سيصبح نجماً بارزاً في البطولة.

2. لويس هاميلتون

الفريق: مرسيدس

السباقات: 21

الانتصارات: 10

المركز: المركز الثاني

يمكن لـ لويس هاميلتون أن يمتلك حجة مقنعة جداً حول أحقيته بالفوز في اللقب الثالث على التوالي في بطولة العالم للفورمولا 1.

هو دون شك الأسرع على شبكة الانطلاق، وكان دون شك أيضاً الأفضل من بين سائقَي مرسيدسفي ظروف تسابق مثالية.

تمكن هاميلتون من خطف 12 مركز انطلاق مقابل ثمانية لـ روزبرغ، رغم خسارته لثلاثة مراكز انطلاق بسبب مشاكل في المحرك، وهو فاز بـ 10 سباقات مقابل 9 لـ روزبرغ، وصعد إلى منصة التتويج 17 مرة، في حين روزبرغ 16 مرة.

لكن ذلك لم يكن كافياً لحسم اللقب لمصلحته، افتقد هاميلتون لخمس نقاط هذه السنة، رغم أنه يمكنه الادعاء أيضاً أن مشاكل الموثوقية لها دور كبير في تراجعه، إضافة إلى ارتكابه بعض الأخطاء.

كلفته الانطلاقات الضعيفة والمتكررة حوالي نقطتين أكثر من مشاكل لمحرك التي عانى منها عندما كان بصدارة سباق ماليزيا، لم يحذ هامليتون حذو روزبرغ بإجراء تغييرات على ضبط انطلاقاته وعلى القابض، ودفع الثمن، وهو أيضاً تعرض لحادث بطريقة غير معهودة في الحصة التأهيلية لجولة باكو، ولم يكن قريباً من روزبرغ على الإطلاق في سنغافورة.

خطف روزبرغ اللقب من هامليتون في اليابان، رغم أن الأخير أنهى الموسم بأربعة انتصارات، لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة له.

1. دانيال ريكياردو

الفريق: ريد بُل – رينو

السباقات: 21

الانتصارات: 1

المركز: المركز الثالث

تصدر ثنائي مرسيدس جدول الترتيب مرة أخرى هذه السنة، بينما جذب فيرشتابن معظم العناوين، لكن زميله السائق الأسترالي دانيال ريكياردو كان الأفضل لموسم 2016.

كان موسم 2015 متقلباً، عانى فيه ريكياردو من انخفاض قوة محرك رينو، لكن الأسترالي عاد إلى مستواه الحقيقي هذه السنة.

وبعدما أصبح طموحه بنيل بطولة العالم غير واقعي نتيجة حالة فريق ريد بُل التنافسية، قام ريكياردو بالتركيز مجدداً على عمله هذه السنة، وكانت النتيجة أداءً مبهراً، وثباتاً خلال هذا الموسم.

رغم أن فوزه الوحيد هذا الموسم جاء نتيجة انفجار محرك هاميلتون في سباق جائزة ماليزيا الكبرى، لكنه كان بإمكانه الفوز بسهولة في إسبانيا وموناكو أيضاً، لو أن فريقه اتبع الاستراتيجيات الصحيحة.

أجبر انضمام فيرشتابن إلى الفريق، في جائزة إسبانيا الكبرى، ريكياردو على رفع وتيرته في البطولة، وقام بذلك بالفعل، حيث تغلب على زميله في الحصص التأهيلية 11-6، وتقدم عليه في الترتيب برصيد 220 مقابل 191 في 17 سباق.

ظهرت قوة ريكياردو الحقيقة في الحصص التأهيلية، فقد قدّم لفات مذهلة في لحظات مهمة من الحصة التأهيلية الثالثة قبل إجراء رينو لحزمة تطويراتها الأساسية، أنهى الأسترالي سباق البحرين في المركز الخامس، وفي المركز الثاني في الصين، وكان قريباً جداً من فيرشتابن في إسبانيا، وحقق مركز الانطلاق الأول في موناكو، وانطلق من الصف الأول أيضاً في باكو وسنغافورة.

هذا الأمر أثار إعجاب بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، حيث وصفه في مقابلة مع “بي بي سي” بأنه السائق الأفضل حالياً على شبكة الانطلاق.